وماذا بعد خماسية الأهلي في الزمالك؟

خماسية تاريخية أسعد بها الأهلى جماهيره العريضة فى شتى بقاع مصرنا المحروسة والوطن العربي، دك بها شباك  أبوجبل حارس الزمالك  ثنائية ديانج وثنائية معلول ...والهدف العالمي لشريف من تمريرة الموسيقار عمرو بليغ حمدى السولية 
أدار اللقاء بحنكة ودهاء المدير الفنى للأهلى واستطاع التغلب على الديك الفرنسي، وألحق به هزيمة نكراء لن تمحى من ذاكرة التاريخ
وماذا بعد الخماسية 
النشوة عارمة والاحتفالات مستمرة من جماهير المارد الأحمر  وقد أتى التوقف الدولي لتستمر الاحتفالات والتحفيلات على مواقع التوصل الاجتماعي 
سافر الموس كما أحب أن ألقبه ..الى بلده للراحة والاستجمام خمسة أيام 
بعدها يعود ليجيب عن التساؤل ..ماذا بعد الخماسية 
الجماهير تريد استمرار النتائج والآداء والروح كما كانت عليه فى مباراة الزمالك ...وإن كان تراجع لاعبي الأهلى في المباراة بعد الخماسية قد أغضبهم بعض الشئ الا  أنه قد يكون مقبولا نظرا  لعوامل خارجة عن إرادتهم 
من عنف متعمد من لاعبي الزمالك تحت أنظار حكم المباراة وتحت حمايته وتغاضيه عن طرد لاعبين من الزمالك ع الأقل وعدم احتسابه أي مخالفة ضد لاعبي الزمالك بعد الخامس ...كل هذا يجعل التراجع مقبول بعض الشئ خاصة مع ثقل النتيجة والاطمئنان للفوز التاريخى 
وهنا تأتى إجابتى عن تساؤلي فى عنوان المقال ..وماذا بعد موسيمانى لابد ان يجد حلولا للفرق المتكتلة فى منطقتها ..لقد عانينا كثيرا مع تلك الفرق المتراصة أمام مرماها بتسعة لاعبين ..ويودون لو كان الجهاز الادارى والفنى يدافع معهم فى المنطقة 
اعتقد أن هذا مايشغل بال وفكر موسيمانى وجهازه المعاون وأمنية أخرى ...شخصية لي ..وأظنها عند معظم جماهير الأهلى ...ألا وهى الفوز على بيراميدز وبعدد وافر من الأهداف نتمناها من الموس ولاعبيه وماذلك ببعيد عليهم ....رجال الأهلى يستطيعون ..رجال الأهلى قادرون..عاش الأهلى مصدرا للسعادة ...عظيما كالعادة فخرا ومجدا وريادة