مفاجأة مدوية.. إيقاف رئيس اتحاد اليد لمدة عام بسبب بطولة العالم

مشاركة المقال

انتهي شهر العسل بين اتحاد كرة اليد والاتحاد الدولي برئاسة حسن مصطفي بعدما قرر مجلس ادارة الاتحاد الدولي ايقاف هشام نصر رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد رسميا أمس لمدة عام بسبب مخالفته كرئيس للجنة المنظمة لبطولة العالم للرجال التي نظمتها مصر مؤخرا بخروجه من الفقاعة الطبية ودخوله مرة أخري دون ضابط أو رابط مما دفع بأعضاء لجنة المسابقات بالاتحاد الدولي باتخاذ قرار بايقافه ثم تصعيده لمجلس ادارة الاتحاد للموافقة عليه وهو ما حدث أمس في الاجتماع الأخير للاتحاد بمقره الرسمي في مدينة لوزان السويسرية . 

وبقرار الاتحاد الدولي لكرة اليد لن يستطيع هشام نصر مزاولة عمله كرئيس لاتحاد اليد ولا التوقيع علي أي مستندات تتعلق باللعبة لمدة عام كامل وبالتالي لن يستطيع خوض انتخابات الاتحاد المقبلة التي ستقام أواخر العام الحالي . 

وعلي الرغم أن ظاهر القرار الايقاف هو المخالفة للبروتوكول الطبي للبطولة الا أن هناك الكثير من الاسباب دفعت الاتحاد الدولي لقرار الايقاف منها الشكاوي الرسمية المقدمة من طبيب منتخب النرويج توماس تورجالسون بوجود غرباء من خارج الفقاعة الطبية يتواجدون يوميا في نفس الدور بفندق اقامة اللمنتخبات بدون كمامات ثم يتواجد هؤلاء في نفس القاعة التي يتناول فيها اللاعبون وجباتهم . 

فيما تحدث ساندر ساجيسون الظهير الأيمن للنرويج وقائد الفريق للاتحاد الدولي وقال أن ما يحدث في البطولة عبارة عن  "أضحوكة " . 

فيما جاءت  الشكاوي الأخري من بعض المنتخبات مثل الدانمارك الفائز باالبطولة عندما هدد بعدم نزول لاعبيه أرض الملعب أمام منتخب مصر في دور الثمانية نتيجة السماح بوجود بعض المشجعين في مباراة مصر وسلوفينيا في ختام الدور الثاني للمونديال علي خلاف ما اتفقت عليه المنتخبات قبل حضورها للمشاركة في البطولة بعدم تواجد أية جماهير في المدرجات بجميع مباريات البطولة بسبب كورونا . 

وأمام تلك الشكاوي المقدمة من المنتخبات المشاركة لم يطلب هشام نصر باعتباره رئيسا للجنة المنظمة التحقيق في تلك الشكاوي التي تزامنت أيضا بمجاملة اللجنة المنظمة ومدير البطولة في منح بعض المقربين منهم كارت أل ID  لحضور المباريات علي حساب بعض الصحفيين والاعلامين وهو ما أثار حفيظة الجميع